أســــــرار الـصـحــــــف

 

 

*أسرار صحيفة الـنـهــار*

¶ يحتدم السباق بين حركة “امل”و”حزب الله” على رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى، ويزداد تموضع النائب الحالي لرئيس المجلس الشيخ علي الخطيب مع الحزب، وهو ما يبدو في تطابق خطابه بشكل كامل معه، كما رفضه كل الطروحات التسووية، واستعداده للبقاء نائباً لرئيس المجلس، بصلاحيات كبيرة، مما يوحي انه مقدمة لانقسام داخل المجلس.

¶ تردد ان مديرا عاما في مقر رسمي تقدم باستقالته لدوافع ظاهرها صحي وباطنها سياسي لكن الإستقالة جوبهت بالرفض.

¶ قال مسؤول سياسي في مجلسه ان استقبال قائد الجيش في واشنطن يأتي بعد تدخل سعودي مباشر على خط العاصمة الاميركية.

¶ بات واضحا ً ان اللغة بدأت تتبدل في الأدبيات السياسية اللبنانية سواء تجاه اسرائيل او تجاه سوريا او بلدان عربية أخرى.

¶ يقول أحد الوزراء في مجلسه، بأن التخييم في وسط بيروت يذكر بحقبة الماضي لقوى الممانعة، وأيا تكن المطالب فذلك يؤثر على المسار السياحي، وخصوصا أننا مقبلون على شهر رمضان وتوقع عودة الوسط إلى حركته.

¶ اثيرت ضجة حول ادخال الاجانب فقط الى المواقع الأثرية ليتبين انه تم الإتفاق حبيا مع الموظفين المضربين في مراكز عملهم على عدم اقفال المواقع امام السياح فقط.

*أسرار صحيفة اللواء*

▪️تحدثت مصادر عن «طلب ما» أدى إلى إنهاء قطيعة بين مرجع كبير ونائب نافذ..

▪️حسب مصادر دبلوماسية فإن تجربة معالجة سلاح «حماس» سيشكل نموذجاً يُحتذى في ساحات أخرى.

▪️تُطرح في أوساط متعددة أسئلة محرجة عن طبيعة تحالفات حزب الله الانتخابية، خارج المكوِّنات السابقة والحالية لما يُعرف بـ«محور الممانعة»!

*أسرار صحيفة نداء الوطن*

▪️نقل عن مرجع كبير أن حالة الفوضى على الصعيد العالمي تنعكس إرباكًا في الداخل ما أدخل البلاد في مرحلة انتظار مفتوحة. وأضاف: هذه المرحلة، على حساسيتها، تفرض الاستعداد الجدّي لما هو آتٍ في المدى القريب، عبر تحضير موقف داخلي موحد بعيداً من الانقسامات.

▪️بدأت تظهر مقالات بأقلام من بيئة حركة “أمل” تضع ملاحظات على كلام قاسم بلغت حد انتقاده، ما فسَّره مراقبون على أن الاعتراض على موقف “حزب الله” من جانب حركة “أمل” لم يعد داخل الغرف المغلقة بل خرج إلى العلن.

▪️لم تستبعد مصادر عليمة أن يطرح الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارته إلى موسكو فكرة قوة روسية تتمركز على الحدود بين سوريا وإسرائيل في منطقة محافظة السويداء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى